أمضى مجهول ثلاثين عامًا في السجون المغربية بعد مشاركته في احتجاجات سنة 1981 خلال ما عُرف بـ«انتفاضة الكوميرة». يستعيد حريته في خِضمّ الربيع العربي. تقرّر فرقة تلفزيونية، سعيًا وراء الإثارة، مرافقته في رحلة البحث عن ماضيه. كأوديسيوس معاصر، يقودهم مجهول في رحلة جنونية عبر شوارع الدار البيضاء، في قلب مجتمع مغربي يغلي بالحراك والتوتر.
هم الكلاب
VOD
لهشام العسري
أمضى مجهول ثلاثين عامًا في السجون المغربية بعد مشاركته في احتجاجات سنة 1981 خلال ما عُرف بـ«انتفاضة الكوميرة». يستعيد حريته في خِضمّ الربيع العربي. تقرّر فرقة تلفزيونية، سعيًا وراء الإثارة، مرافقته في رحلة البحث عن ماضيه. كأوديسيوس معاصر، يقودهم مجهول في رحلة جنونية عبر شوارع الدار البيضاء، في قلب مجتمع مغربي يغلي بالحراك والتوتر
حول الفيلم
فيلم طريق بطابع بانك، لاذع ومبتكر، عن الثورات العربية (…) تكمن براعة العسري في تحويل تِيهٍ متشظٍّ إلى عملٍ مشوّقٍ نابض بالإثارة. إنها قوة السينما في مواجهة صور التدفق الإعلامي التي تُنتج النسيان
- Les cinéastes de l'ACID -
إن عنوان "هم الكلاب" يَستدعي فورًا معنى الإهانة القاسية الموجّهة إلى الخصوم، وقد يبدو صادمًا للبعض. ومع ذلك، اختار المخرج المغربي هشام العسري هذه العبارة عنوانًا لفيلمه الروائي الثاني (2013). وخلال الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان واغادوغو للسينما والتلفزيون الإفريقي (بوركينا فاسو)، أُتيحت للجمهور فرصة اكتشاف هذا العمل ذي النبرة الاستفزازية
ينتمي الفيلم إلى فئة الأعمال القوية التي تستمد أهميتها من النقد الاجتماعي، في سياق مجتمع دائم التحوّل، بتطلعاته ومطالبه واحتجاجاته. في هذا الفيلم، تُفكَّك بنية المجتمع المغربي من خلال نظرة صحافيين باحثين عن أحداث غير مألوفة، ومن خلال عالم سجينٍ سابق. إن تِيه هذا الأخير، بعد خروجه من السجن، يتحول إلى رحلة مليئة بالاكتشافات والذكريات، بالأحاسيس والخيالات، بالأحلام والدوافع، بالمشاعر والتوترات، بل وحتى بالتمرد والسعي. ومع ذلك، لا يقطع الفيلم الصلة بين نظام اجتماعي جديد، بما يحمله من تناقضات وصراعات في طور التشكّل، ونظامٍ قديم لا يزال قائمًا، وربما يعيش لحظاته الأخيرة
- Africiné - سيتا تارباغدو -

هم الكلاب
VOD
لهشام العسري
أمضى مجهول ثلاثين عامًا في السجون المغربية بعد مشاركته في احتجاجات سنة 1981 خلال ما عُرف بـ«انتفاضة الكوميرة». يستعيد حريته في خِضمّ الربيع العربي. تقرّر فرقة تلفزيونية، سعيًا وراء الإثارة، مرافقته في رحلة البحث عن ماضيه. كأوديسيوس معاصر، يقودهم مجهول في رحلة جنونية عبر شوارع الدار البيضاء، في قلب مجتمع مغربي يغلي بالحراك والتوتر
حول الفيلم
فيلم طريق بطابع بانك، لاذع ومبتكر، عن الثورات العربية (…) تكمن براعة العسري في تحويل تِيهٍ متشظٍّ إلى عملٍ مشوّقٍ نابض بالإثارة. إنها قوة السينما في مواجهة صور التدفق الإعلامي التي تُنتج النسيان
- Les cinéastes de l'ACID -
إن عنوان "هم الكلاب" يَستدعي فورًا معنى الإهانة القاسية الموجّهة إلى الخصوم، وقد يبدو صادمًا للبعض. ومع ذلك، اختار المخرج المغربي هشام العسري هذه العبارة عنوانًا لفيلمه الروائي الثاني (2013). وخلال الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان واغادوغو للسينما والتلفزيون الإفريقي (بوركينا فاسو)، أُتيحت للجمهور فرصة اكتشاف هذا العمل ذي النبرة الاستفزازية
ينتمي الفيلم إلى فئة الأعمال القوية التي تستمد أهميتها من النقد الاجتماعي، في سياق مجتمع دائم التحوّل، بتطلعاته ومطالبه واحتجاجاته. في هذا الفيلم، تُفكَّك بنية المجتمع المغربي من خلال نظرة صحافيين باحثين عن أحداث غير مألوفة، ومن خلال عالم سجينٍ سابق. إن تِيه هذا الأخير، بعد خروجه من السجن، يتحول إلى رحلة مليئة بالاكتشافات والذكريات، بالأحاسيس والخيالات، بالأحلام والدوافع، بالمشاعر والتوترات، بل وحتى بالتمرد والسعي. ومع ذلك، لا يقطع الفيلم الصلة بين نظام اجتماعي جديد، بما يحمله من تناقضات وصراعات في طور التشكّل، ونظامٍ قديم لا يزال قائمًا، وربما يعيش لحظاته الأخيرة
- Africiné - سيتا تارباغدو -
C'EST EUX LES CHIENS SOUS-TITRE FRANCAIS
SOUS-TITRES ANGLAIS
"في الحياة ، هناك نوعان من الناس: أولئك الذين لديهم حلم وأولئك الذين ليس لديهم شيء. في الفئة الأولى، هناك من يسعى لتحقيق أحلامه ومن يتخلى عنها". في منتصف حفل زفاف حيث يتولى منصب المغني، يدرك داوود أنه لم يعد لديه هذا الحلم بأن يصبح فنانا حقيقيا، نجما. غير سعيد بتوقف الموسيقى ، يضربه الضيوف بكرسي قبل أن يمارسوا الجنس مع بيت الدعارة. هذا الخريف ليس سوى الأول في مسار داود الطويل من الاضمحلال ... ق...
يقرر مولاي، وهو شاب أبكم، أن يتوقف عن دراسته لأنه لم يعد قادرًا على دفع ثمن تذكرة الحافلة. لكن صديقيه منذ الطفولة يرفضان التخلي عنه. فينطلق الأصدقاء الثلاثة في رحلة للعثور على 120 درهمًا لتمكين مولاي من مواصلة دراسته.
ثلاث قصص قصيرة. ثلاث شخصيات تتقاطع في نفس الدراما. ثلاث نوافذ على الجهل والوصم والوحدة في مواجهة إنكار الإيدز. خيال يضع الكلمات في مكان صمتنا المخزي.
الدار البيضاء، 11 يونيو 1986، يوم من أيام كأس العالم. بعد تجاوزٍ جديد، يُعاقَب شرطي ساخط بإرساله من طرف رؤسائه الغاضبين لقضاء يوم كامل فوق جسرٍ يفصل بين حيّين متنازعين، وذلك لحراسة المرور المحتمل للموكب الملكي. شخصية داود تجمع بين دون كيشوت اليائس ودون جوان الكسول؛ رجلٌ بائس، ملاحِق للنساء، يثير استياء الجميع، بدءًا من زوجته الواعية المُنهَكة وصولًا إلى رئيسه سريع الغضب. محاصرًا فوق هذا الجسر، ...
يتزيّن طارق بملابس نسائية، يضع مساحيق التجميل، ويرقص فوق عربة والده، في تقليدٍ راسخ لهؤلاء الرجال المتنكّرين الذين كانوا يضفون البهجة على حفلات الزفاف. لكن خلف هذه الفرحة المصطنعة، وتلك البهجة الظرفية، تختبئ معاناة عميقة وحزنٌ دفين.